الخزاز القمي

85

كفاية الأثر

وبهاء عيسى . ثم تلا عليه السلام " ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم " ( 1 ) . فقال له علي بن أبي طالب عليه السلام : بأبي أنت وأمي يا رسول الله من هؤلاء الذين ذكرتهم ؟ قال : يا علي أسامي الأوصياء من بعدك والعترة الطاهرة والذرية المباركة . ثم قال : والذي نفس محمد بيده لو أن رجلا عبد الله ألف عام ثم ألف عام ما بين الركن والمقام ثم أتى ( 2 ) جاحدا بولايتهم ( 3 ) لأكبه الله في النار كائنا ما كان ( 4 ) . قال أبو علي بن همام : العجب كل العجب كل العجب من أبي هريرة أنه يروي مثل هذه الأخبار ثم ينكر فضائل أهل البيت عليهم السلام ( 5 ) .

--> ( 1 ) آل عمران : 34 . ( 2 ) في ط ، م ، ن : ثم أتاني . ( 3 ) في م ، ط ، ن : لولايتهم . ( 4 ) في م ، ط ، ن : كائنا من كان . ( 5 ) روى كنز العمال 7 / 109 طبع دائرة المعارف النظامية في حيدر آباد صدر الرواية إلى : فأحبه ، عن مسند خباب أبي السائب ومسند أبي هريرة وابن عساكر في تاريخ دمشق : 4 / 202 وفيه قال أبو نعيم : الحزقة المتقارب الخطا والقصير الذي يقارب خطاه ، وعين بقة أشار به إلى البقة ولا شئ أصغر من عينها لصغرها ، وقيل أراد بالبقة فاطمة عليها السلام فقال له : ترق يا قرة عين بقة . ثم قال : أقول فسره في النهاية بأوضح من هذا ، ونقل قول ابن الأثير كما قدمناه .